يرى ابن سيرين أن الآبار في الحلم ترمز إلى معانٍ متعددة بحسب حال الرائي والبئر ذاتها؛ فالبئر القريبة من الدار تدل في الغالب على الربح والعائد المالي، وربما دلّت على الزوجة إذ ينزل فيها الدلو ويستخرج الماء. وإذا كان تأويلها رجلاً فهو مَن يجود بخيره على أهله.
وكلما فاض ماء البئر كثُر رزق الرائي وخيره، وكلما غار الماء قلّ وضعف. ومن سقط في بئر مجهولة وكان مريضاً فقد يموت، وإن كان في سفينة وكان مسافراً نجا وأُنجز أمره. ومن استقى بالدلو من بئر أُوحي إليه خبر، وربما نال ولاية أو تزوّج.
أما البئر في الدار فتعني سعة المعيشة وخيراً باقياً. وأشارت بعض التأويلات إلى أن البئر المجهولة تمثّل المسجد أو الحمام أو البحر بحسب السياق.
