يرى ابن سيرين أن الأسد سلطان قاهر جبار لعظم خطرته وشدة جسارته ولفظاعة خلقته وقوة غضبه، يدل على المحارب والعامل الخائن والمختلس والطالب والعدو. فمن رأى أسداً داخلاً إلى دار كانت بها مريض هلك، وإلا نزلت بها شدة من سلطان ظُلمه.
وأما دخول الأسد المدينة فإنه طاعون أو شدة أو سلطان أو جبار يدخل عليهم على قدر ما معه من الدلائل. ومن ركب الأسد وغرراً وجسيماً إما خلافاً على السلطان وجسراً عليه واغتراراً به، وإما أن يركب البحر. ومن نازع أسداً فإنه ينازع عدواً أو سلطاناً.
ومن أكل لحم أسد أصاب مالاً من سلطان وظفر بعدوه. وجرو الأسد ولدٌ، ومن تحوّل أسداً ظالماً صار على قدر حاله. وقيل: اللبوة ابنة الملك.
