يرى ابن سيرين أن البيع في المنام يختلف في التأويل بحسب اختلاف المبيع. فمن رأى كأنه يُباع أو يُنادى عليه فإن كان مشتريه ناله صاحبه سلطاناً أو عزاً وكرامة، وكلما كان الثمن أكرم كان الأمر مكرماً في الرؤيا.
والبيع يقتضي إكرام المبيع لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام. وكل ما كان شراً للبائع فهو خير للمبتاع. والبائع مشتر والمشتري بائع. ومن باع مايدل على الدنيا آثر الآخرة عليها، وما يدل على الآخرة استبدل حالاً بحال على قدر المبيع والثمن.
