يرى ابن سيرين أن التراب يدل على الناس لأنهم خلقوا منه، وربما دل على الأنعام والدواب ويدل على الدنيا وأموالها لأنه قوام معاش الخلق. والعرب تقول: أتربَ الرجل إذا استغنى. وربما دل على الفقر والميتة والقبر.
فمن رأى أنه يستف التراب فهو مال يصيبه، لأن التراب مال ودراهم. فإن رأى أنه كنس بيته وجمع منه تراباً فهو ذهاب مال امرأته. وإن أمطرت السماء تراباً صالحاً فهو خصب. ومن انهدمت داره وأصابه من ترابها أصاب مالاً من ميراث.
فإن وضع تراباً على رأسه أصاب مالاً من تشنيع ووهن. وإن أمطرت السماء تراباً كثيراً فهو عذاب.
