يرى ابن سيرين أن الثعلب في المنام رجل غادر محتال كثير الروغان في دينه ودنياه. ومن رأى ثعلباً يراوغه فإنه ينازع خصماً ذا قرابة. ومن طلب ثعلباً فإنه يطلب إصابة امرأة من الأزواج. وإصابة الثعلب أصابه فزع. وقال بعضهم: الثعلب منجم أو طبيب.
ومن رأى أنه ثعلب أصاب في نفسه هواناً وفي ماله نقصاناً. وأخذ الثعلب ظفر بخصم أو غريم. وحُكي أن رجلاً أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: رأيت كأني أراوغ ثعلباً، فقال له أبو بكر: أنت رجل كذوب، فكان الرجل كذلك.
