يرى ابن سيرين أن الخضاب ستر وإخفاء الأعمال والطاعات، وستر الفقر عن عيوب الناس. وربما دل على التصنع والرياء إذا خضب بخلاف خضاب المسلمين. فإن علق الخضاب عليه ولم يعلق انكشف حاله.
وأما الخضاب في اليدين والرجلين فإنه يزين بنيه وعبيده وأمواله بما لا يليق به، كلبس الحرير والذهب واللؤلؤ، وإن كان فقيراً فلعمله من ممن يعطل وضوءه ويترك صلاته. والخضاب زينة وفرج للمرأة والرجل لما لم يجاوز العادة.
ومن خضب يده أو رجله فإنه يزين قرابته بغير زينة الدين.
