يرى ابن سيرين أن الخيط في المنام بيّنة في أمر يطلبها صاحبه بصدده، لقوله تعالى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾. فمن رأى أنه أخذ خيطاً فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه فإنه يدعوه إلى فساد.
وكذلك إذا رأى أنه نحر جملاً بخيط فذلك فساد. وأما الخيوط المعقدة فتدل على السحر. والخيط عدة يعدها المرء لأمر، وكذلك الإبرة عدة لعملها، وكذلك الحناء عدة لعملها، وكذلك الموسى عدة، وكذلك القفل عدة، وكذلك المنخل والغربال والمصفى والقلم والكرة والصابون.
