يرى ابن سيرين أن الذلة في التأويل فنصرة لمن نالها في بعض الأحيان. والخسران يدل على الذنب وثقل الأوزار. والخيانة تدل على الزنى وانتهاك المحارم. وكل هذه المعاني متشابكة تدل على الانزلاق في المعاصي والبُعد عن الصواب والاستقامة.
فالذل قد يكون نعمة في المآل إذا أفضى بصاحبه إلى التوبة والرجوع إلى الله. وأما الخسران فنتيجة حتمية لكثرة الذنوب وتراكمها. ومن رأى شيئاً من هذه الأمور في منامه فعليه بالاستغفار ومراجعة النفس وإصلاح ما أفسد من أعماله.
