يُفصّل ابن سيرين في تأويل الستر فيذهب أكثر المعبرين إلى أنه يدل على الهم. فإذا رآه الرائي على باب البيت فهو همٌ من قِبَل النساء، وإن كان على باب الحانوت فهم من قِبَل المعاش، وإن كان على باب المسجد فهمٌ من قِبَل الدين، وإن كان على باب الدار فهمٌ من قِبَل الدنيا.
والستر الخَلِق يدل على هم سريع الزوال، والجديد على هم طويل. والممزق عرضاً يدل على هم عارض، والأسود من الستور هم من قِبَل الملك، والأبيض والأخضر منها محمودا العاقبة.
وإذا كان معروفاً فإنه على وجهين: منهم من يرى أنه هم لا تأويل له، ومنهم من يقول إن ستور الأبواب مع خوف تدل على سلامة.
