أوضح ابن سيرين أن السرج إذا انفرد عن الدابة فهو امرأة، ويدل على المجلس الشريف والمقعد الرفيع. وإن كان على الدابة فهو من أدواتها. وإن كانت الدابة تنسب إلى المرأة فهو فرجها. ويكون بطنها وركابها فرجها، وحزامها صداقها، ولجامها عصمتها.
وأما السرج الذي لم يكن مسرجاً به فيدل على امرأة لا يُعتدّ بها. وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنني على دابة وأخذت في مضيق فبقي السرج فيه وتخلصت أنا والدابة. فقال ابن سيرين: بئس الرجل أنت، إنه يُعرض لك أمر تتخذ فيه امرأتك.
