يُفصّل ابن سيرين في تأويل الصبح في المنام تفصيلاً شاملاً؛ فمن رأى الصبح قد أصبح فإن كان مريضاً انصرم مرضه بموت أو عافية.
فإن صلى عند ذلك الصبح بالناس أو ركب إلى سفر أو خرج إلى الحج أو مضى إلى الجنة كان ذلك على الخير وحسن ما يقدم عليه من الخير، وضياء القبر، وإن استقى ماء أو جمع طعاماً أو اشترى شعيراً فإن الصبح فرجه. وإن رأى ذلك مسجون خرج من السجن.
وإن رأى ذلك معقول عن السفر في بر أو بحر ذهبت عقلته وجاءه سراحه. وإن رأى من ذلك فارقت زوجته وفارقته لأن النهار يفرق بين الزوجين والمتآلفين. وإن رأى ذلك مذنب ذو هوى تاب من حاله واستيقظ من غفلاته وظلماته.
وإن رأى ذلك تاجر أو متصرف كسدت تجارته وتعطل سوقه، أو تحركت أسواقهما وقويت أرزاقهما.
