يرى ابن سيرين أن من رأى من الكفار أنه صدق في المنام فإنه يؤمن كما لو رأى أنه آمن فإنه يصدق. ورؤية الصدقة في المنام تختلف باختلاف أحوال الرائين؛ فإن رأى عالم أنه يتصدق للناس ببذل علمه، فإن رآها سلطان ولي أقواماً. وإن رآها تاجر اتفق بمبايعته أقوام، وإن رأى محترف علم الأجراء حرفته، وإن رأى كأنه أطعم مسكيناً خرج من همومه وأمن إن كان خائفاً، فإن أطعم كافراً فإنه يقوي عدواً. وتأويل المسكين هو المستحق.
المعجم الأبجدي · حرف الصاد
الصدق والإيمان
دلالة رؤية الصدق والإيمان في المنام كما وردت في المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين، بصياغة معاصرة تحفظ المعنى.
مداخل أخرى في حرف الصاد
هذا المحتوى للفائدة العامة والاستئناس فقط، أُعيدت صياغته بأسلوب معاصر عن المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين مع الحفاظ على المعنى، ولا ينقل نصًّا بعينه حرفيًا. وهو ليس فتوى ولا حكمًا شرعيًا ولا نصيحة طبية أو نفسية، فتفسير الأحلام اجتهاد ظنّي لا يُجزم بصحته، والغيب لا يعلمه إلا الله.
