قال ابن سيرين: الطاجن ربما دلّ على قيم البيت، وربما دلّ على الحاكم والناظر والجابي والعاشر وسائر أعوانه، وقد يدلّ على صاحب السجن والخراج والطبيب وصاحب البيطرة. والجامع بين الطاووس والحمامة يدلّ على رجل قواد يقود على النساء والرجال.
وحُكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن امرأتي ناولتني طاووساً، فقال له: لئن صدقت رؤياك لتشترين جارية، ويرد عليك في ثمن تلك الجارية من الديون ستة وسبعون درهماً، ويكون ذلك برضا امرأتك.
وقد استنبط ابن سيرين ذلك من أن حروف الطاووس بحساب الجمل تعادل تلك الأرقام.
