قال ابن سيرين: الطريق الجادة هي الصراط المستقيم، والصراط هو الدين والاستقامة. فمن يسلكه فهو على الطريق المستقيم ومنهاج الدين شرائع الإسلام والتمسك بالعروة الوثقى من الحق. وإن ضلّ فهو متحير في أمر نفسه ودينه.
وأما الطريق المضلة فضلالة لسالكيها فإن استرشد وأصاب إلى الحق والطريق الخفي غرور وبدعة. وأما الطريق في السلوك فيكون في المذهب والأعمال. والمُتَحِير في طريق الحق بحيث لا يهتدي إليه فهو في حيرة دينية.
ومن رأى أنه يمشي مستوياً على الطريق فإنه صاحب دين يهدي إلى تجارة مربحة. وإن رأى طريقاً منحدراً ومعوجاً فهو انحراف عن الدين.
