يرى ابن سيرين أن من رأى أنه يعبد الله أو يحمده أو يذكر الله عز وجل في المنام أصاب خيراً أو غبطة. والمستحق للعبادة هو الله تعالى، فمن رأى كأنه يعبد غيره دل على أنه مشتغل بباطل ومؤثر لهوى نفسه على رضا ربه. فإن كان المعبود صنماً من ذهب تقرب إلى رجل يبغضه الله تعالى، وإن كان من فضة وقع في خيانة وفساد. وقيل إن رؤية الصنم تدل على سفر بعيد، وإذا رأى الصنم ولم ير عبادته نال مالاً وافراً.
المعجم الأبجدي · حرف العين
العبادة
دلالة رؤية العبادة في المنام كما وردت في المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين، بصياغة معاصرة تحفظ المعنى.
مداخل أخرى في حرف العين
هذا المحتوى للفائدة العامة والاستئناس فقط، أُعيدت صياغته بأسلوب معاصر عن المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين مع الحفاظ على المعنى، ولا ينقل نصًّا بعينه حرفيًا. وهو ليس فتوى ولا حكمًا شرعيًا ولا نصيحة طبية أو نفسية، فتفسير الأحلام اجتهاد ظنّي لا يُجزم بصحته، والغيب لا يعلمه إلا الله.
