قال ابن سيرين: العجين والحنطة التي تجيء إليه من كل مكان وكل دار فهي المواريث التي تجيء إلى دار الحاكم والإمام ثم يردونها أرزاقاً والدواب كالأبناء والأعوان والوكلاء، كذلك الخبز.
وربما دل على الفسوق على الفساد لأن الكلام الخلق يساق إليها فيها الربح الكرماده المطحون، والخسارة كنقص المخبوز، والحرام والكلام التي للنار التي فيه. فمن بعث بحنطة أو شعير إلى الفرن المجهول لمن كان مريضاً عياله مضى إلى القاضي.
والعجين مال شريف يحصل من التجارة فيه ربح كثير عاجل إن اختمر، وإن لم يختمر فهو فساد وعسر في المال.
