قال ابن سيرين: أما العقد للرجل في عنقه فإن كان طالباً للقرآن جمعه، وإن كان طالباً للنفقة لأحكمه، وإن كان عليه عهد أو عقد وفى به، وإن لم يكن شيء من ذلك وكان عزباً وتزوج امرأة تحسن القرآن، وإن كان عنده حمل كان له غلام إلى أن ينقطع في سلكه فإن كان في عنقه نكثه، وإن كان حافظاً للقرآن نسيه وغفل عنه وإلا فتلف له، وإذا اجتمعت أسلاك فالجواهر فقرآن، واللؤلؤ سنن، وسائر الجواهر حكم كلام البر والفقه.
وعقد المرأة زوجها وأولادها، والقلادة من جواهر تدل على الإيمان والعلم والقرآن.
