يرى ابن سيرين أن القناطر المجهولة في المنام تدل على الدنيا سيما إن كانت بين المدينة والجبانة لأن الدنيا تعبر ولا تعمر. وربما دلت على السفن لأنها كالمسافة والسبيل المسلوك المتوسط بين المكانين.
وربما دلت على السلطان والحاكم والمفتي وكل ما يتوصل الناس به إلى أمورهم، ويجعلون ظهره جسراً في نوازلهم. ومن جاز في المنام على قنطرة عبر الدنيا إلى الآخرة سيما إن لقي من بعده عبوره موتى.
فمن نزل في بئر أو حفير أو صعد إلى السماء أو دخل داراً مجهولة البناء والأهل والموضع والدابة أو سقط في بئر أو حفير أو صعد فإنه إذا كان مريضاً في اليقظة نزل بقضب من الله الخير والشر والفقر.
