يرى ابن سيرين أن القيء في المنام دليل التوبة على طيب نفس منه وإن تعذر عليه وكره طعمه كانت على كراهة منه. ومن تقيّا وهو صائم فإن عليه ديناً يقدر على قضائه ولا يقضيه فيأثم فيه. فإن شرب لبناً وتقيا لبناً وعسلاً فهو توبة.
فإن ابتلع تقيا لبناً وعسلاً فإنه أخذ مالاً حراماً. فإن تقيا لبناً وهو مريض فإنه يسلم من مرضه. وقيل: إذا رأى أنه تقيا ذريعاً وقيناً مع الفواق دل على أن له مولوداً يولد له يكون له مولود حسن اللون في وعاء الجسم وعاء الولد مات على موته.
