يرى ابن سيرين أن من رأى كأن القيامة قامت في مكان فإنه يبسط العدل في ذلك المكان وينتقم من الظالمين وينصر المظلومين لأن ذلك يوم الفصل والعدل.
ومن رأى كأن أشراط الساعة بمكان مثل طلوع الشمس من مغربها أو خروج دابة الأرض أو يأجوج ومأجوج فإن كان عاملاً بطاعة الله وكان برؤياه بشارة له كانت رؤياه نذيراً.
فإن رأى كأن القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله فإن ظهور العدل أقوى وأرجى، وكذلك إن رأى في منامه كأن القبور قد انشقت والأموات يخرجون منها دلت رؤياه على بسط العدل.
