يقول ابن سيرين: وأما القيد وهو حبل ونحوه يجعل في رجل الدابة فيمسكها فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب القيد وأكره الغل». والقيد ثبات في أمر الدين فإن كان من فضة فهو ثبات في أمر التزويج. وإن كان من صفر فثبات في مكروهه.
وإن كان من رصاص فثبات في أمر فيه وهن وضعف. وإن كان حبلاً فثبات في الدين لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾. وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق. والقيد المقيد في مسجد أو في بيت فهو مقيد صاحب دين صاحب طاعة لله تعالى وثباته في سلطانه وولايته.
