يرى ابن سيرين أن الكفن في التأويل يدل على الميل إلى الزنا. فإن رأى أنه يلبسه ولم يُتمه فإنه يُدعى إلى الزنا فلا يجيب. ومن رأى كأنه ملفوف في الكفن كما تُلف الموتى دلت رؤيته على قرب أجله وموته. وكلما كان الكفن على الميت أكثر فهو أقرب إلى التوبة.
والثياب الجديدة البيض تجديد الأمر. ومن رأى أن جماعة مجهولين ألبسوه ثياباً فاخرة بلا سبب يكون موجبه فإنه الخليفة يُقلده في الرؤيا. ومن رأى أنه بمكة مع الأموات فإنه يموت شهيداً.
