يرى ابن سيرين أن الكلب في التأويل اختُلف فيه فمنهم من قال: هو عبد، وقيل: رجل طاغ سفيه مشنع إذا نبح. والكلب الأسود عربي وهو عدو ضعيف صغير المروءة. والكلبة امرأة دنيئة من قوم سوء. وإن عضّه الكلب فإن الرائي أصاب من عدو أو خصم يؤذيه بلسانه.
والكلب الراعي يناله مال من رئيس، والكلب المعلم ينصر صاحبه على أعدائه. وقيل: الكلب في التأويل دال على البؤس والمرض والعدو الذي لا يتمكن إلا في موضع واحد. والكلب الذي يُتخذ للعب يدل على عيش في لذة وسرور.
