يرى ابن سيرين أن اللؤلؤ المنظوم في التأويل القرآن والعلم. فمن رأى كأنه يثقب لؤلؤاً مستوياً فإنه يفسر القرآن تفسيراً صواباً. ومن رأى أنه باع اللؤلؤ أو بلعه فإنه ينسى القرآن. واللؤلؤ الكثير يدل على بعض الملوك وللتاجر ربح.
ومن رأى كأنه فتح باب خزانة بمفتاح وأخرج منها جواهر فإنه يسأل عالماً عن مسائل علم. واللؤلؤ المنثور دال على نشر الآلاليء والناس يأخذونها.
وقيل: إن اللؤلؤ ولد لقوله تعالى: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾. ومن رأى أن رجلاً يمشي على اللؤلؤ فلا ينبغي أن يجعل القرآن تحت قدميك.
