يرى ابن سيرين أن من رأى أنه يصلي في المحراب فهي بشارة له، لقوله تعالى: {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}، فإن كانت الرائية امرأة ولدت ابنًا. ومن رأى أنه يصلي في المحراب صلاة في غير وقتها فذلك خير يكون لعقبه من بعده.
ومن رأى أنه بال في المحراب قطرة أو قطرتين أو ثلاثًا، فكل قطرة ابن نجيب وجيه يولد له، لأن المحراب في الأصل إمام رئيس. وحُكي أن رجلًا رأى في منامه كأنه بال في المحراب فسأل معبرًا، فقال له: يولد لك غلام يصير إمامًا يُقتدى به.
