يرى ابن سيرين أن العالم في المنام هو طبيب الدين، والمذكّر ناصح، لقوله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}. فمن رأى أنه يذكّر الناس وليس من أهل ذلك، فإنه في هم ومرض وهو يدعو الله تعالى بالفرج. فإن تكلم بالحكمة شُفي، وقضى دينه إن كان عليه دين، ونُصر على من ظلمه. وإن تكلم بالفحش تعسر عليه الأمر وصار أضحوكة يُستخف به.
المعجم الأبجدي · حرف الميم
المذكر
دلالة رؤية المذكر في المنام كما وردت في المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين، بصياغة معاصرة تحفظ المعنى.
هذا المحتوى للفائدة العامة والاستئناس فقط، أُعيدت صياغته بأسلوب معاصر عن المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين مع الحفاظ على المعنى، ولا ينقل نصًّا بعينه حرفيًا. وهو ليس فتوى ولا حكمًا شرعيًا ولا نصيحة طبية أو نفسية، فتفسير الأحلام اجتهاد ظنّي لا يُجزم بصحته، والغيب لا يعلمه إلا الله.
