يرى ابن سيرين أن مرافق الدار في المنام لها دلالات: فالمطبخ طباخ، والمبرز، وهو مكان الغائط، امرأة. فإن كان واسعًا نظيفًا لا تظهر له رائحة، فإن زوجة الرائي حسنة المعاشرة، ونظافته صلاحها، وسعته طاعتها، وقلة نتنه حسن بناتها.
وإن كان ضيقًا مملوءًا بالعذرة لا يجد صاحبه مكانًا يقعد فيه فإن زوجته ناشزة، وإن كانت رائحته منتنة فإنها سليطة طويلة اللسان مشهورة بالسلاطة.
وعمق بئره تدبيرها وقيامها في أمورها، وإن نظر فيها فرأى فيها دمًا فإنه يقارب زوجته في حيضها، وإن رأى بئرها قد امتلأت فإنه يدبرها ويمنعها الرجل من النفقة الكبيرة مخافة التبذير.
وإن رأى بيده خشبة يحرك بها في البئر فإن في بيته امرأة مطلقة، وإن كانت البئر ممتلئة لا يُخشى فورانها فإن زوجته حبلى. ومن رأى أنه جُعل في المرحاض فإنه يُمكر به، فإن أُغلق عليه بابه فإنه يموت. وقد سبق في ذكر الكنيف والمبرز تفصيل يكفي عن الإعادة.
