يرى ابن سيرين أن رؤية السيدة مريم عليها السلام في المنام من البشرى العظيمة، فمن رآها وهي مشرقة الوجه حسنة الهيئة فإنه سينال خيراً كثيراً ورزقاً وفيراً وبركة من حيث لا يحتسب.
ومن رأى أنها تكلمه وأحسنت إليه فإن الله سيكشف عنه الضائقة ويفرج همه ويجعل له من كل ضيق مخرجاً. وقيل إن رؤيتها تدل على صدق العبادة والإخلاص لله عز وجل، وربما دلت على البركة في الذرية للمرأة المتزوجة.
ومن رأى أنه يحادث مريم عليها السلام ويستأنس بكلامها فإنه يصلح دينه ويتحسن حاله الروحي، وينال من العلم والحكمة ما يزيد إيمانه.
