يرى ابن سيرين أن الموسى وهي أداة الحلاقة في المنام لا خير في اسمها إذا كانت تدل على امرأة أو خادم أو رجل يتسمى بها، إلا أن تكون تُستخدم لحلق شعر أو قص لحم فإن في ذلك منافع؛ فمن رأى أن في يده موسى يحلق بها فإنه سيُزيل أذى كان يعيشه أو سيُنهي أمراً كان يُثقله.
ومن رأى أن موسى تُشرح بها الأشياء وتُقسّم فإنه سيكون في أمر يُوزّع فيه الغنيمة أو يقسّم ما هو مشترك. وإن كانت الموسى حادة جداً فإنها تدل على شخص ذي لسان حاد يجرح بكلامه. والموسى في المنام عموماً تدل على الفصل والقطع في الأمور.
