يرى ابن سيرين أن النعام في المنام امرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها، وذات مال وجمال وقوام. وتدل أيضاً على الخصي لأنها طويلة وليست من الطائر ولا من الدواب. وتدل أيضاً على النجيب، وتدل على الأصم لأنها لا تسمع، وهي نعمة لمن ملكها أو اشتراها.
ومن رأى في داره نعامة ساكنة ونعمته فهو نعامة سكانية كثرت ونعمته وفرخها ابن وبيضها بنات. ومن رأى السلطان له نعامة فإن له خادماً يحفظ الجواري والذكر من الإناث وذبحه من قفاه ركوبه البريد.
