يرى ابن سيرين أن النقاش في المنام إن كان نقشه بحمرة فإنه صاحب زينة الدنيا وغرورها. وإن كان نقشه للقرآن في الحجر فإنه معلم لأهل الجهل. وإن كان نقشه بما لا يُفهم في الخشب، فإنه منقش لأهل النفاق مداخل أهل الشر.
وأما النقش في الأصل فيدل على فرح وشرف ما لم تُلطخ به الثوب؛ فإن تلطخ به الثوب دل على مرض، وعلى الذي أن يلطخ ثوبه بعيب ويرميه للناس يقع فيه العيب. وربما يلطخ ثوبه كما رآه في اليقظة. وقيل النقش في الجدار دليل على الفرح والزينة في البيت.
