يرى ابن سيرين أن الهواء ربما دل على اسمه؛ فمن رأى نفسه فيه قائماً أو جالساً أو ساعياً فيكون على هوى من دينه وروحه في الدنيا، وإن كان في بدعة فهو بدعة، وإن كان معه سلطان فسد معه دينه. وإلا خيف عليه فإن كان في سفينة في البحر خيف عليه العطب.
وإن كان مريضاً أشرف على الهلاك. وإن سقط من مكانه فإن لم يكن سلطاناً أو غيره زال عمله وبيناء على ذلك وضعف قوته. وأما ألوان الهواء فإن اسودت عين الرائي في خاصته فإن كانت الرؤيا تدل على شدة ظلمة أو غمة نزلت بهم.
