يرى ابن سيرين أن الوادي في المنام فمن رأى وادياً قد حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافراً قُطع عليه سفره من أسد أو سلطان أو صاحب مكس وبلية لقوله تعالى. وأما سلطان يُقدم إليه فإما أن يسجنه أو يأمر بضربه أو يناله منه الخلاص والمنع أو تياره من برد أو استسقاء.
وأما الوادي بلا زرع فهو حج لقوله تعالى؛ ومن رأى أنه يهيم في واد فإنما يقول ما لا يفعله. والوادي ربما دل الشاعر والزامر والمغني وأمثالهم وممن يأخذ المال من الباطل بيده أو فمه.
