يرى ابن سيرين أن اليأس من الأمر في المنام دليل الفرج والنجاة؛ فمن رأى في منامه أنه يأس وقنط من شيء فإنه يدل على قرب الفرج وانقشاع الغمة لقوله تعالى: فلما استيأسوا منه خلصوا نجياً. وقوله تعالى: حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذّبوا جاءهم نصرنا.
واليأس في الرؤيا من باب التأويل بالضد؛ فالأمر الذي ييأس منه الرائي في المنام هو الأكثر قرباً وتحققاً في اليقظة. والنجاة بعد اليأس في المنام تدل على أن الله سيفرج عن الرائي ويُزيل عنه ما كان يُعانيه.
