يرى ابن سيرين أن من رأى يونس عليه السلام فإنه يستعجل في أمر يورثه حبساً وضيقاً، ثم ينجيه الله تعالى. وهذه الرؤيا تدل على أن صاحبها ستكون الغضب والاستعجال بابا على نفسه، وسيكون بينه وبين قوم خائنين معاملة.
وفي نجاة يونس عليه السلام من بطن الحوت دليل على أن الرائي سينجو مما هو فيه من ضيق وسيفرج الله عنه بعد التوبة والدعاء. وقيل: رؤية يونس تدل على أن الصبر والاستغفار هما الطريق إلى الخلاص من الأزمات التي وقع فيها الرائي بسبب تسرعه.
