المواريث
توفي عن ابن أخ شقيق وعصبات غيره وذوي أرحام
دار الإفتاء المصرية · فتوى رقم ٢٧٬٨٦٤
السؤال
رجل توفي بمصر عن تركة، وعن أقارب هم ابن أخيه الشقيق المتوفى قبله، وأولاد عم شقيق ذكورًا وإناثًا، وأولاد أبناء عم شقيق ذكورًا وإناثًا، وابن ابن عمته، وابن خاله، وأولاد أولاد خاله، فإلى مَنْ تؤول ترِكة المتوفَّى من هؤلاء الأقارب؟
الجواب
لابن أخي المُتَوَفَّى الشقيق جميعُ ترِكته تعصيبًا، ولا شيء لأبناء عمه الشقيق، ولا لأبناء أبناء العم الشقيق؛ لحجبهم بابن الأخ الشقيق، ولا لبنات العم الشقيق، ولا لبنات أبناء العم الشقيق، ولا لابن ابن عمته، ولا لابن خاله، ولا لأولاد أولاد خاله؛ لأنهم من ذوي الأرحام المُؤخرين في الميراث عن أصحاب الفروض والعصبات.
وهذا إذا لم يكن للمتوفى وارثٌ آخر، ولا فرع يستحق وصيةً واجبةً.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
المصدر: دار الإفتاء المصرية· رقم 11269
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
