الأخلاق والآداب

اتهام أهل العلم بالتساهل وطريقة إظهار الحق

دار الإفتاء المصرية · فتوى رقم ٤٢٬٠١١

السؤال

يتسرع بعض الناس فيقوم باتهام أهل العلم والحكمة من المتخصصين بالمداهنة والنفاق. فكيف يكون إظهار الحق وبيانه بأحسن الأساليب؟

الجواب

يكون بيانُ الحقّ وإظهاره بالحكمة والموعظة الحسنة تصديقًا لقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: 125].

فيجب على كل صاحب دعوةٍ أن يخاطب الناسَ على قدرِ أفهامهم بعيدًا عن التشدُّد والتعصب، ودون أن يُسِيءَ الظنَّ في الآخرين ويتَّهِمَهُم في دينهم لمجرد الخلاف في الرأي.

ولقد حرَّم الإسلام سبابَ المسلم وإيذاءه بغير حق؛ فقال الله جل وعلا: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». متفق عليه.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

المصدر: دار الإفتاء المصرية· رقم 16303

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص