المواريث
ما يصرف من جهة العمل للمتوفى وتوزيع تركة
دار الإفتاء المصرية · فتوى رقم ٤٣٬٧٢٨
السؤال
تُوفّيت امرأة عن أمّ وإخوة أشقاء، وكانت قد كتبت إقرارًا بأنْ تصرف إحدى أخواتها قيمة مدخراتها ومستحقاتها من عملها، ووقَّعت إقرارًا آخر بأن تصرف أمها نصيبها في صندوق الزمالة، وكانت قد تركت مصوغات ومنقولات. فهل لباقي الأخوة نصيب فيما خصَّصَته المُتوفّاة لأختها وأمها؟
الجواب
هناك قوانين تُحَدِّدُ صرف مثل هذه المبالغ، وتُصْرَف حسب ما حدَّده صاحب هذه المبالغ، ولا تُصْرَف حسب الميراث الشرعي؛ لأن هناك قوانين تنظِّم صرفها حسب ما قرَّره المُتَوفَّى أو ما قرَّرته اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه الأشياء.
أما بالنسبة لما تركته من أشياء أخرى فتُوَزَّعُ حسب الأنصبة الشرعية؛ لأن ذلك يُعْتَبَرُ تركة عنها توزع على الورثة الشرعيين لهذه المتوفاة. ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
المصدر: دار الإفتاء المصرية· رقم 16701
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
