الأخلاق والآداب

فصل المفرط في العمل ليس ظلما

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٠٬١٤٨

السؤال

أستاذي الكريم أنا أعمل بشركة في ورشة الصيانة، ولدي في الورشة شاب مهمل ومزعج ويحاول التهرب دوما من العمل ويصل في بعض الأحيان إلى إزعاجي ورفض العمل، أفكر في فصله من العمل ولكن أخشي أن أكون قطعت رزقه وأعاقب من الله عز وجل على ذلك أفيدوني أفادكم الله ونفعنا بعلمكم ماذا أصنع؟ جزاكم الله عنا كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ينبغي عليك فعله تجاه هذا الشاب هو النصيحة أولاً، ومحاولة معرفة سبب تصرفاته هذه وعلاجها، فإن لم يفلح معه هذا الأسلوب فلا حرج في فصله، وليس هذا من الظلم إذ الظلم معناه وضع الشيء في غير موضعه، وعقوبة هذا الشخص وضع للشيء في موضعه، فلا تعد ظلماً.

كما أنك مطالب شرعاً ببذل كل ما يصلح العمل، ووجود مثل هذا الشخص مما ينافي ذلك، وعليه فلا نرى حرجاً من فصله إن استنفدت جميع طرق العلاج له.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 38318

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص