العقيدة

وعد الله للطائعة والمتحجبة متحقق في الجنة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٠٬٤٣٥

السؤال

هل لبس المرأة للخمار أو الإسدال أو الملحفة يكون سببا (بإذن الله) لأن تلبس الخمار في الجنة: الذى هو لبس نساء الجنة، مِصْدَاقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (وَلَنَصِيفُهَا ـ يَعْنِي الْخِمَارَ- خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) البخاري (6568).

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن طاعة المرأة لربها وامتثالها لأمره بالحجاب... سبب لسعادتها في الدنيا والآخرة بدخول الجنة، وبالتالي حصولها على ما وعد به ـ سبحانه وتعالى ـ نساء الجنة من الحسن والنعيم؛ كما قال عنهن صلى الله عليه وسلم: ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 307195

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص