أحكام متنوعة

علاقة آية: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج .... بما قبلها وما بعدها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠١٬٤٦٣

السؤال

ما علاقة الآية: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) (96) من سورة الأنبياء بما قبلها وما بعدها من الآيات؟جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الآية غائية لما قبلها، وما بعدها معطوف عليها.

وقد اختلف المفسرون في معنى الآية السابقة، ففسرها بعضهم بأنه يمتنع رجوع المهلكين إلى الحياة قبل قيام الساعة، وذكر هنا بعض أشراط الساعة وهو خروج يأجوج ومأجوج، وذكر البعث في الآية الموالية في قوله: وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ {الأنبياء: 97}.

وقيل إن المراد بالرجوع التوبة، وهؤلاء المهلكون يحاولون التوبة عند قيام الساعة، ولكنه لا تنفعهم التوبة حينئذ.

وراجع للبسط فيما ذكرنا تفسير الشوكاني، وتفسير الآلوسي، وأبي السعود.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 124618

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص