العقيدة

صفة الْحُجْزَة وَالْحَقْو لله عز وجل

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٢٬٧٢٨

السؤال

حديث البخاري: "إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها" هل نؤوّل الحجزة أم ماذا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاء الحديث في مسند أحمد بلفظ: الحجزة. وثبت في البخاري بلفظ: الحقو.

وجاء عن الإمام أحمد إمرار صفة الحجزة على ظاهرها كسائر الصفات، فلا يحتاج الأمر إلى تأويل، وقد أثبتها طائفة من أهل العلم، بل أنكر الإمام أحمد على من أنكرها، وانظر الفتوى رقم: 188071.

وراجع صفة الْحُجْزَةُ وَالْحَقْوُ من كتاب: صفات الله -عز وجل- الواردة في الكتاب والسنة ص: 125 لعلوي السقاف.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 308266

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص