العقيدة

الرحمة من الصفات المشتركة بين الله تعالى وخلقه

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٣٬٥٤٤

السؤال

هل يجوز قول: ارحمني، أو ارحموني للناس؟ لأنني أسمع البعض يقول لا يجوز طلب الرحمة إلا من الله.

فنرجو التوضيح.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في قول المسلم لغيره من الناس ارحمني أو ارحم فلانا،لأن الرحمة معناها في اللغة الرأفة واللين والعطف، وهي من صفات الله تعالى التي ينبغي للعبد أن يتخلق بها، وقد وصف الله-عز وجل- بها نبيه- صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {التوبة:128}. وقال النبي- صلى الله عليه وسلم: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه الألباني.

وقال صلى الله عليه وسلم : إن لله مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة. رواه مسلم.

والحاصل أن الرحمة من الصفات المشتركة التي اتصف بها الخالق- سبحانه وتعالى- ووصف بها بعض عباده.

وللمزيد، انظر الفتوى رقم: 18826.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 125531

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص