أحكام متنوعة

معنى قوله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٣٬٦٨٢

السؤال

المقصود في الكتاب: ما فرطنا في الكتاب من شيء.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقول الله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ. {الأنعام:38}، فقد قيل في تفسير الكتاب قولان، أولهما أنه اللوح المحفوظ، وثانيهما أنه القرآن.

قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ، في الكتاب قولان: أحدهما: أنه اللوح المحفوظ، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: ما تركنا شيئا إلا وقد كتبناه في أم الكتاب، وإلى هذا المعنى ذهب قتادة، وابن زيد. والثاني: أنه القرآن. روى عطاء عن ابن عباس: ما تركنا من شيء إلا وقد بيناه لكم. فعلى هذا يكون من العام الذي أريد به الخاص، فيكون المعنى: ما فرطنا في شيء بكم إليه حاجة إلا وبيناه في الكتاب، إما نصاً، وإما مجملاً، وإما دلالة، كقوله تعالى: وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ، أي: لكل شيء يحتاج إليه في أمر الدين. اهــ.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 402433

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص