الصلاة

يخير في الرجوع من الجمعة بين المشي والركوب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٣٬٩٠٠

السؤال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب. ودنا من الامام فاستمع ولم يلغ. كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها. فما معنى الحديث عند كلمة ومشى ولم يركب؟ هل المشي عند الذهاب فقط أم عند الذهاب والعودة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحديث المذكور حديث صحيح رواه الإمام أحمد في المسند، وأبو داود في سننه وغيرهما وصححه الألباني.

وقد سبق شرح الحديث وبيان فضل الإتيان مشيا إلى كل عبادة بالنسبة للقادر على المشي، وذلك في الفتوى رقم: 51633. وأما الرجوع فقال العلماء: يخير فيه بين الركوب والمشي كما سبق بيانه في الفتوى المشار إليها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 125617

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص