المعاملات المالية

أعطتها أمها ذهبا تشك في حله فماذا تصنع؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٤٬٩٥٢

السؤال

عند بعض أشياء من الذهب ولكن أشك في المصدر وعندما أسأل أمي عنها تقول لي إنها اشترتها فماذا أفعل في هذا الذهب؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل هو صدق أمك في قولها إنها اشترت هذا الذهب، ولذلك فعليك تصديقها ولا حرج عليك في استعمال هذا الذهب، أما إذا قوي الشك عندك في حل مصدره، وكان الظن غالباً أنه من مصدر حرام لقرائن احتفت بذلك، فحينئذ يكره لك استعماله، وهذا ما ذهب إليه الشافعي وأحمد في من غلب على ماله الحرام، ويمكنك التصرف به أو رده لأمك بطريقة لا تغضبها، وذلك للبعد عن الريبة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [أخرجه النسائي والترمذي ، وصححه عن الحسن بن علي رضي الله عنهما]، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم:

25563

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 40400

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص