الأخلاق والآداب

مراتب الآداب والأوامر الشرعية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٥٬٤٧٥

السؤال

هل الآداب حكمها الأصلي هو الاستحباب أم لا بد من صارف يصرفها من الوجوب الأصلي إلى الاستحباب؟

وهل يمكن أن يقول الراوي: أمرنا النبي، ويكون للاستحباب أم لفظ "أمرنا" حتما يفيد الوجوب بلا نزاع؟

وهل كل هذا يشمل الحكم على سنن الفطرة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآداب منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، فليس لها حكم أصلي خاص. ولعلك تقصد هل الأوامر في أبواب الآداب تفيد الوجوب أم الاستحباب؟

والجواب أن الأصل في الأمر الإيجاب إلا لقرينة، كما بيناه بالفتوى رقم: 103184.

وأما أبواب الآداب فجمهور الفقهاء يحملون الأمر فيها على الندب، والأفضلية؛ وراجع الفتويين: 126573، 34688.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 222835

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص