النكاح والطلاق

لا تعذر المرأة بالامتناع عن الإنجاب لهذه الأسباب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٥٬٩٨٨

السؤال

متزوج من 9 سنوات، وعندي ولدان: ابن 8 سنوات، وبنت 6 سنوات, ومنذ ثلاث سنوات، وإلى الآن ترفض زوجتي أن تحمل مرة أخرى لعدة أسباب منها لا تحب الحمل، وأحيانا تخاف من السمنة، مع أنها نحيفة، ومنها ادعاؤها بأني لست إنسانًا جيداً، وأحيانًا لعدم الاستقرار في البلد الذي نعيش فيه، حالتي المادية ولله الحمد جيدة، فماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإنجاب حق مشترك للزوجين، لا يجوز لأحدهما أن يمنع الآخر منه دون عذر، وراجع الفتوى : 31369.

والأسباب التي تذكرها زوجتك ليست عذراً للامتناع من الإنجاب، فالواجب عليها طاعتك، وليس من حقّها مخالفتك في هذا الأمر.

لكن إذا رضيت بهذه الحال وطاوعت زوجتك على عدم الإنجاب، فلا إثم عليك -إن شاء الله- وراجع الفتوى : 351919

وإن كنت راغباً في الإنجاب، ولم تطعك زوجتك في شأنه؛ فلك أن تتزوج غيرها إن كنت قادراً على ذلك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 403573

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص