الأيمان والنذور
هل كفارة اليمين شرط في التوبة؟
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٦٬٤٢٨
السؤال
ما حكم من حلف أن لا يكفّر، ثم كفّر، واعتذر؟ فإذا حلف شخص أن يترك معصية ما، ثم قام بها، وأراد التوبة منها، فهل كفارة اليمين تكون شرطًا لتوبته من تلك المعصية؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليست كفارة اليمين شرطًا في التوبة، فإنها عمل مستقل، لا تعلق له بالتوبة من الذنب، فمتى استوفى الشخص شروط التوبة: من الإقلاع، والعزم على عدم معاودة الذنب، والندم على فعله، فقد صحت توبته، وتبقى الكفارة في ذمته، فيلزمه الإتيان بها.
ثم العلماء مختلفون في وجوب كفارة اليمين، هل هي على الفور أو على التراخي؟ والأحوط المبادرة بإخراجها؛ إبراء للذمة، وخروجًا من الخلاف، وتنظر الفتوى: 96808.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 403654
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
