أحكام متنوعة

حدود النصيحة في أمر المعاشرة الزوجية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٩٬٤٤٦

السؤال

زوجي له أصدقاء حديثو الزواج، يستشيرونه في أمور علاقتهم الخاصة، إن صعب عليهم الأمر في البداية.

فهل عليه إثم إن أفادهم ونصحهم؟ وما هي حدود النصيحة في تلك المنطقة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت الاستشارات التي يقدمها زوجك لأصدقائه هؤلاء ليس فيها إفشاء سر، أو توصيف لما يقع بينه وبينك من أمور الفراش. وكانت في حدود الحياء والحشمة، خالية من الألفاظ البذيئة، والتصريح بما يستقبح التصريح به في الشرع؛ فلا إثم في ذلك، بل يؤجر إن قصد بها إعانتهم على أداء حقوق زوجاتهم وإعفافهن.

أما حدود النصيحة في تلك القضايا: فكل أمر يحقق مصلحة معتبرة شرعا، أو يدفع مفسدة متحققة، أو يدعو إلى اتصاف بمكارم الأخلاق، ومحاسن العادات، فالنصيحة فيه مطلوبة. وما سوى ذلك فيلزم الكف عنه؛ لأن الأصل في العورات سترها، وعدم الخوض فيها، أو إفشائها لغير حاجة أو ضرورة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 405142

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص